رسالة الى اصحاب السمو و الجلالة و الفخامة ملوك و سلاطين و رؤساء العرب
أنتـم المخلصـون للوطنيَّـةْ أنتمُ الحاملون عبءَ القضيَّــةْ
أنتم العاملون من غير قـولٍ باركَ اللهُ في الزنود القويَّـةْ
وبيانٌ منكـم يعـادل جيشـاً بمعـدَّات زحفـه الحربيَّــــــــةْ
واجتماعٌ منكـم يَـرُدُّ علينـــا غابرَ المجدِ من فتوح أُميَّــــــهْ
وخلاصُ البلادِ صار عـلى الباب وجاءت أعيادُه الورديَّـة
ما جَحَدنا أفضالكم غير أنَّـا لم تزل فـي نفوسنـا أُمنــــيَّـةْ
في يدينـا بقيَّـةٌ مـن بـلادٍ فاستريحوا كيلا تطير البقيَّـةْ
و يا ليتهم استمعوا لنصيحته و استراحوا
ولكن يبدو ان الزعماء ابو ان يتروكوا القضية و عزموا على اطارة البقية من الارض و اطارة عقولنا معها اذ لزم الامر, و لكنهم للامانة لم يبيعوها بثمن بخس و انما تم هذا في مزاد علني مراعاة للشفافية و تكافئ الفرص و قد يكون الدور في المزاد القادم على الشعب الذي اثبتت الدراسات الميدانية انه لا يساوي عناءه.
قائل هذه الابيات توفي قبل ان تقع فلسطين في يد اليهود و كانه تنبا بما سيكون
حبَّـذا لـو يصـومُ منّـا زعيـمٌ مثلُ غَنْدي عسـى يُفيـدُ صيامُـهْ
لا يَصُمْ عن طعامه فـي فلسطـي نَ يموت الزعيـمُ لـولا طعامُـهْ
لِيَصُمْ عنْ مبيعِـه الأرضَ يحفـظْ بقعـةً تستريـحُ فيهـا عظـامُـهْ
باركَ الله في حريصٍ علـى الأر ضِ غيور ينْهـى إليهـا اهتمامُـهْ
هم حماةُ البلادِ مِـن كـلَّ سـوءٍ وهُـمُ معْقِـلُ الحمـى ودِعـامُـهْ
نهجـوا منهـجَ القـويَّ وصفُّـوا لجـهـادٍ منـصـورةٌ أعـلاُمـهْ
إنمـا عُـدَّةُ الضعيـفِ احتجـاجٌ لمُ يُجاوِزْ حدَّ السطـورِ احتدامُـهْ
كلَّ يـومٍ حـزبٌ وحُلْـمٌ فحـدَّث عـنْ ضعيـفٍ سلاُحـهُ أحلاُمـهْ
مغـرم بالبـلادِ صَـب ولـكـنْ بسوى القـول لا يفيـضُ غرامُـهْ
بَطـلٌ إن عـلا المنابـرَ كـرّارٌ سريـعٌ عنـد الفَعـالِ انهزامُـهْ
آزروا القائميـنَ بالعمـل الصـا لـح إنَّ الأبـيّ هــذا مقـامُـهْ
آزِروهم بالمال فـالأرضُ صـن دوقٌ لمالِـكـم بــل قِـوامُــهْ
اشتروا الأرض تشتريكم من الضي مِ وآتٍ مـســودَّةٌ أيــامُــهْ
اشتروا الأرض تشتريكم من الضي مِ وآتٍ مـســودَّةٌ أيــامُــهْ
اشتروا الأرض تشتريكم من الضي مِ وآتٍ مـســودَّةٌ أيــامُــهْ
مستعمـرون وكلُّـه استعمـارُ
يا حسرتا ماذا دهى أهل الحمى فالعيـشُ ذل والمصيـر بَـوار
أرأيتَ أيَّ كرامـة كانـت لهـمْ واليوم كيف إلى الاهانة صاروا
سَهُلَ الهوان على النفوس فلم يعد للجرح من ألـمٍ وخـفَّ العـارُ
همدتْ عزائُمهم فلو شبَّت لظـى لتثيرَهـا فيهـم فليـس تُـثـارُ
الظالمُ الباغي يسوس أُمورَهـم واللصُّ والجاسوسُ والسمسـارُ
يا من تعلَّـل بالسياسـة ظنَّهـا لَطُفَتْ وَلانَ عَصيُّهـا الجبـاَّرُ
ما لطفُها ما الليـن ذاك وكلهـم مستعمـرون وكلُّـه استعمـارُ
واللصُّ والجاسوسُ والسمسـارُ
واللصُّ والجاسوسُ والسمسـارُ
اختيار رائع و دقيق للكلمات, كلما قرات كلمات هذا الشاعر اعجب لماذا لم نسمع او يسمع احد عن هذه الابيات في كتبنا او مدراسنا, و لكني ادركت الان السبب !!. ان السبب ان هذا الرجل –خريج الجامعة الامريكية ببيروت- كان ملاصقا لصانعي القرار او بالاحراي المؤامرة و لذلك نري بصيرته النافذة و التي سبقت عصره بعشرات السنين و التي لا تناسب التشويش المطلوب تثبيته !!
انهم حقا مستعمـرون وكلُّـه استعمـارُ.