TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
يا من حمّدت محمدا صلى الله عليه و سلم, تفضّل على الفقير احمد
يا من حمّدت محمدا صلى الله عليه و سلم, تفضّل على الفقير احمد
« previous 1


اللهم ارزقنيها

ان من اشد اللحظات رومانسية و حب و واقعية قرئتها في التاريخ ليست تلك التي قتلت فيها جوليت نفسها حينما رات حبيبها ميت, و ليس حب قيس لليلى او عنترة لعبلة, و انما ذلك الحب بين محمد صلى الله عليه و سلم و خديجة بنت خويلد.
و الله اني لكما قرات او سمعت هذه القصة يرق قلبي و اتمنى من الله ان يرزقني حبا كهذا او زوجة كهذه..

حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ، قال: ( ما أنا بقارىء) قال: ( فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت ما أنا بقارىء، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارىء، فأخذني فغطني الثالثة، ثم أرسلني فقال: " اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم " ) فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال: ( زملوني زملوني) فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة لقد خشيت على نفسي . فقالت خديجة : كلا و الله لا يخزيك الله أبداً ، إنك لتصل الرحم و تقري الضيف و تكسب المعدوم ، و تعين على نوائب الدهر, فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، ابن عم خديجة، وكان امرءا تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة: يا بن عم، اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة: يا بن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقاله له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله به على موسى، يا ليتني فيها جذع، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أومخرجي هم؟؟)فقال : نعم . لم يأتِ أحد بمثل ما جئت به إلا عودي . وإن يدركني يومك أنصرك نصراً موزراً.

يا الله...لم تقل خديجة حينما جاءها محمد صلى الله عليه و سلم مرعوبا و يتحدث عن اشياء لا يصدقها عقل, شئ لم يحدث لبشر من قبل, شئ قد يتبادر للذهن ان قائله ربما يكون مريض,
لم توبخه.....لم تنتقصه.....لم تسفهه....لم تكذبه رغم ان ما يقوله لا يصدق !!
لم تقل خديجة رضى الله عنها ...ملاك ايه يا راجل و وحي ايه؟ بل لم تناقشه ابتداء و انما قامت بيدها الحنون بتغطيته صلى الله عليه و سلم و امنّت روعه حتى اذا سكن خوفه قالت له "كلا و الله لا يخزيك الله أبداً ، إنك لتصل الرحم و تقري الضيف و تكسب المعدوم ، و تعين على نوائب الدهر"

اني لارجو من الله ان يرزقني زوجة بهذا القدر من الحنان و العطف, تلك التي اعود اليها بعد يوم عصيب و اضع راسي على صدرها و اشعر بالامان و ربما ابكي, بل و ربما انام :) و تقوم هي بعد ان تمسح على راسي بمواساتي بالطيب من الكلام. هذه الزوجة التى لا اخجل منها و اخبرها بما اشعر و افكر ولا تعايرني هي بضعف قد اظهرهه لها يوما.
هذه التي تتبسم لي كلما نظرت في عينيها, و اري في عينيها الرفق و الحب.
ان امراة كهذه لا يمكن ان يعيبها يوما اسما او سننا او سمتا او حتى طولا:)
فكم هي قاسية هذه الحياة, و كم هو ضعيف هذا الانسان الجاهل الذي يظن انه قوي, و كم يحتاج الواحد منا الى من يواسيه, و يلجا اليه, و كم هي جميلة لحظات العطف هذه !!!
قد يبحث الانسان في رفيقه عن العديد من الصفات ولكني لا اري صفة اهم -بعد الدين- من الحنية و الطبطبة :) بل انها من اهم اسباب دوام و سعادة الحياة الزوجية, بعد كده الواحد يعوز ايه من الدنيا اذا كانت زوجته زي السيدة خديجة رضى الله عنها و ارضاها؟

لا اريد هذه الزوجة التي تقول لي :"زيي زيك", و لكن تلك التي تقول لي:ضعفي ضعفك و قوتي قوتك و حبي حبك و انا انت.
اريد هذه التي تحوطني برعايتها و اشعر بها في محيطي. اريد تلك التي تتودد اليّ رغم يقينها انه لا يوجد في قلبي غيرها.
عايزها هي التغسل هدومي بنفسها, و تعمل لي الشاي -حتى لو مبتعرفش تعمله- بايدها و ساجده الذ من غيرها لانها هي من عملته.
اريدها تنتظرني اذا تغيبت و تتصل بي اذا تاخرت.

ان الانسان و مهما بلغ من الحرص و الذكاء قد يظن انه قد وجد تلك التي تناسبه, و قد يبحث في مشارق الارض و مغاربها و يظن ايضا انه وجدها و لكن للاسف قد يكون مخطئ تماما
فانا اعتقد ان السبيل الوحيد لايجاد زوجة مثل هذه هو الدعاء, فاللهم ارزقنيها..اللهم ارزقنيها..اللهم ارزقنيها.

February 26, 2007 | 5:09 PM Comments  7 comments

Tags:


« previous 1


Ahmed's Profile


Latest Posts
http://www.facebook.co...
استريحوا...
الزي الوطني
اقوي دولة في...
هل اصبحنا...

Monthly Archive
August 2005
September 2005
October 2005
November 2005
January 2006
February 2006
March 2006
May 2006
June 2006
July 2006
August 2006
September 2006
February 2007
March 2007
April 2007
July 2007
August 2007
February 2008

Change Language


Links
http://profile.myspace.com/...
I Belong


47356 views
Important Disclaimer